( مُهرج غبي ) نال ما يستحق بسبب تسليح أوكرانيا !

المسؤولون الروس أحتفلوا بإستقالة رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون اليوم الخميس، حيث وصف أحد كبار رجال الأعمال، رئيس الوزراء المستقيل بأنه ( مهرج غبي )، نال ما يستحق إخيراً بسبب تسليح أوكرانيا ضد روسيا.
من المتوقع أن يعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون إستقالته بعد أن تخلى عنه الوزراء ونواب حزب المحافظين الذين قالوا إنه لم يعد لائقًا للحكم، على الرغم من أنه سوف يبقى لغاية إختيار رئيس وزراء جديد ( زعيم لحزب المحافظين البريطاني ).
قال متحدث بإسم الحكومة الروسية، إنهم ليسوا من المعجبين برئيس الوزراء البريطاني، الذي أطلق عليه والداه اسم ( بوريس ) على إسم مُهاجر روسي أبيض.
قال ديمتري بيسكوف:-
إنه لا يحبنا ولا نحن نحبه كذلك، وإن التقارير التي تفيد بأنه سيستقيل قريبا من منصب رئيس الوزراء لا تهم الحكومة الروسية.
قال رجل الأعمال الروسي أوليغ ديريباسكا Oleg Deripaska على تطبيق تليغرام Telegram:-
إنها نهاية مهينة لـمهرج غبي، سوف تفسد ضميره عشرات الآلاف من الأرواح في هذا الصراع الذي لا معنى له في أوكرانيا
قالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة في وزارة الخارجية الروسية، إن إستقالة بوريس جونسون أحد أعراض تراجع الغرب، وإنه يمر بمرحلة تمزق وأزمة سياسية، فكرية وإقتصادية.
وقالت :-
الغاية من هذه القصة هو، لا تسعى إلى تدمير روسيا، لا يمكن تدمير روسيا، يمكن إن تكسر أسنانك، ثم تخنقك
حتى قبل أن يأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بغزو أوكرانيا في نهاية شهر شباط / فبراير ٢٠٢٢، كان رئيس الوزراء البريطاني المستقيل بوريس جونسون أنتقد الرئيس الروسي فلاديميربوتين مرارًا وتكرارًا – ووصفه بأنه رئيس الحكومة الروسية القاسي، وربما غير العقلاني الذي كان يهدد العالم بطموحاته المجنونة.
بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، جعل رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بريطانيا واحدة من أكبر الداعمين الغربيين لأوكرانيا، حيث أرسل الأسلحة، وفرض بعضًا من أشد العقوبات قسوة في التأريخ الحديث على روسيا وحث أوكرانيا على هزيمة القوات المسلحة الروسية.
كان هذا هو الدعم الذي قدمه بوريس جونسون لأوكرانيا لدرجة أن البعض في أوكرانيا نادوا بإسمه ولقبوه بـ ( بوريس جونسونوك Borys Johnsoniuk )، في بعض الأحيان أنهى خطاباته بـ ( سلافا أوكراني ) – أو ( المجد لأوكرانيا ).
بوريس جونسون، صاحب حملة خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي عام ٢٠١٦، الذي حقق فوزًا إنتخابيًا كبيراً جداً في عام ٢٠١٩.
حتى أنه تحدث باللغة الروسية في شهر شباط / فبراير ٢٠٢٢، حيث قال للشعب الروسي، إنه لا يؤمن بـالحرب ( غير الضرورية والدامية )، وأن تكون الحرب بإسمهم.
رفضته روسيا مرارًا وتكرارًا بإعتباره مُهرجًا ضعيف يحاول تحدي الأخرين ما يفوق الوزن الحقيقي لبريطانيا.
وقالت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الروسية:-
أصيب بوريس جونسون بضربة مميتة أطلقها بنفسه، رفاقه في الدرب خانوه






